كان عثمانُ لا يخطب جمعةً إلا أمر بقتلِ الكلابِ و ذبْحِ الحمامِ
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (521)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1301) واللفظ له، والبيهقي (4318)
شَهِدْتُ عُثمانَ يأمرُ في خطبتِهِ بقَتلِ الكلابِ وذبحِ الحمامِ الراوي : الحسن البصري المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 1/255 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (521) واللفظ له، والشافعي في ((الأم)) (4/28) مختصراً، والبيهقي (4318) باختلاف يسير جاءَتِ الشَّريعةُ بالأمرِ بالرِّفقِ بالحَيَوانِ والإحسانِ إليه واتِّخاذِه وتَربيَتِه، ولكِن إذا كان هذا الحَيَوانُ قد يُسَبِّبُ أذًى على النَّاسِ، أو يَشغَلُ الشَّخصَ عنِ الواجِباتِ والطَّاعاتِ؛ ففي هذه الحالةِ جاءَ الأمرُ بقَتلِها والتَّخَلُّصِ مِنها.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ الحَسَنُ البَصريُّ، وهو مِن أئِمَّةِ التَّابعينَ، أنَّه شَهدَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه يَأمُرُ في خُطبَتِه بقَتلِ الكِلابِ وذَبحِ الحَمامِ، أي: يَأمُرُ النَّاسَ بأن يَقتُلوا الكِلابَ لِما فيها مِنَ الضَّرَرِ والأذى على النَّاسِ، وقد كان هذا في أوَّلِ الأمرِ، ثُمَّ نُسِخَ الحُكمُ بقَتلِه، فكَأنَّ عُثمانَ لم يَبلُغْه النَّاسِخُ، وكَذا بذَبحِ الحَمامِ.
والمُرادُ ما يُلعَبُ به؛ فإنَّه شاغِلٌ عنِ الخَيرِ، وقد يُؤَدِّي إلى المَعصيةِ .
[مسند أحمد] (1/ 543) 521- حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن ، قال
شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب، وذبح الحمام
الأدب المفرد (ص: 441) 1301- حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف بن عبدة قال: حدثنا الحسن قال: كان عثمان لا يخطب جمعة إلا أمر بقتل الكلاب، وذبح الحمام
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 413) 4318- أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور الرمادى حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن يونس عن الحسن : أن عثمان بن عفان رضى الله عنه كان يأمر بقتل الكلاب وذبح الحمام.