عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الضَّالَّةِ أنَّه يقولُ اللهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ وهادِيَ الضَّالَّةِ تهدي مِنَ الضَّلالةِ اردُدْ عليَّ ضالَّتي بقُدرتِك وسُلطانِك فإنَّها مِن عطائِك وفَضْلِك

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - ما يقول من كان له ضالة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه عبد الرحمن يعقوب بن أبي عباد المكي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات، فيه عبد الرحمن يعقوب بن أبي عباد المكي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات‏

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (12/ 340) (13289)، واللفظ له.

الشرح والتوضيح

سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي ركعتينِ ثمَّ يتشهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضَّلالَةِ تَهدي منَ الضَّلالةِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَِ وسلطانِكَِ فإنَّها من فضلِكَِ وعطائِكِ الراوي : عمر بن كثير بن أفلح المحدث : البيهقي المصدر : الدعوات الكبير الصفحة أو الرقم: 2/188 خلاصة حكم المحدث : موقوف وهو حسن التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (30338) باختلاف يسير.

رَغَّبَ اللهُ تعالى عِبادَه أن يُكثِروا مِن دُعائِه وذِكرِه، وبَيَّنَ لَهم سُبحانَه الجَزاءَ العَظيمَ والأجرَ الكَبيرَ على ذلك، وأنواعُ الأذكارِ والأدعيةِ الوارِدةِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّنَّةِ مُتَعَدِّدةٌ ومُتَنَوِّعةٌ؛ فمِنها الأذكارُ والأدعيةُ المُطلَقةُ غَيرُ المُقَيَّدةِ، ومِنها الأذكارُ والأدعيةُ المُقَيَّدةُ بأحوالٍ مُعَيَّنةٍ وأماكِنَ مُعَيَّنةٍ، ومِن ذلك الدُّعاءُ عِندَ فَقدِ الضَّالَّةِ.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما سُئِل عنِ الضَّالَّةِ.

وهيَ الضَّائِعةُ مِن كُلِّ ما يُقتَنى مِنَ الحَيَوانِ وغَيرِه، أي: سُئِل كَيف يَفعَلُ الشَّخصُ إذا فقدَ ضالَّتَه.

فقال ابنُ عُمَرَ: يَتَوضَّأُ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ، ثُمَّ بَعدَ التَّشَهُّدِ يَدعو ويَقولُ: اللهُمَّ رادَّ الضَّالَّةِ، أي: يا مَن يَقدِرُ على رَدِّ الضَّالَّةِ، هاديَ الضَّلالةِ، تَهدي مِنَ الضَّلالةِ، أي: أنتَ يا رَبِّ الهادي مِنَ الضَّلالِ والانحِرافِ عن صِراطِك المُستَقيمِ، رُدَّ عليَّ ضالَّتي بعِزَّتِك وسُلطانِك، أي: أتَوسَّلُ إليك يا رَبِّ بغَلَبَتِك وقوَّتِك، ومُلكِك لكُلِّ شَيءٍ أن تَرُدَّ عليَّ ضالَّتي التي فُقِدَت مِنِّي؛ فإنَّها مِن فَضلِك وعَطائِك، أي: فهذه الضَّالَّةُ هيَ مِن فَضلِك الواسِعِ وعَطائِك الكَريمِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ والدُّعاءِ بهذا الدُّعاءِ لمَن فقَدَ ضالَّتَه .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 340) :

13289 - حدثنا عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي، ثنا عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد المكي، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " في الضالة أنه كان يقول: اللهم راد الضالة، وهادي الضلالة تهدي من الضلالة، ‌اردد ‌علي ‌ضالتي ‌بقدرتك ‌وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك

أحاديث ذات صلة