سُئلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي رَكعتينِ ثمَّ يتشَهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضلالةِ تَهدي منَ الضَّلالِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَ وسلطانِكَ فإنَّها من فضلِكَ وعطائِكَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - ما يقول من كان له ضالة# أدعية وأذكار - الاسترجاع في كل شيء، وسؤال الله عز وجل كل شيء# لقطة - ضالة الإبل والبقر والغنم# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: الوابل الصيب
الراوي: -
المحدث: البيهقي
الحكم:حسن

الشرح والتوضيح

سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي ركعتينِ ثمَّ يتشهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضَّلالَةِ تَهدي منَ الضَّلالةِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَِ وسلطانِكَِ فإنَّها من فضلِكَِ وعطائِكِ الراوي : عمر بن كثير بن أفلح المحدث : البيهقي المصدر : الدعوات الكبير الصفحة أو الرقم: 2/188 خلاصة حكم المحدث : موقوف وهو حسن التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (30338) باختلاف يسير.

رَغَّبَ اللهُ تعالى عِبادَه أن يُكثِروا مِن دُعائِه وذِكرِه، وبَيَّنَ لَهم سُبحانَه الجَزاءَ العَظيمَ والأجرَ الكَبيرَ على ذلك، وأنواعُ الأذكارِ والأدعيةِ الوارِدةِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّنَّةِ مُتَعَدِّدةٌ ومُتَنَوِّعةٌ؛ فمِنها الأذكارُ والأدعيةُ المُطلَقةُ غَيرُ المُقَيَّدةِ، ومِنها الأذكارُ والأدعيةُ المُقَيَّدةُ بأحوالٍ مُعَيَّنةٍ وأماكِنَ مُعَيَّنةٍ، ومِن ذلك الدُّعاءُ عِندَ فَقدِ الضَّالَّةِ.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما سُئِل عنِ الضَّالَّةِ.

وهيَ الضَّائِعةُ مِن كُلِّ ما يُقتَنى مِنَ الحَيَوانِ وغَيرِه، أي: سُئِل كَيف يَفعَلُ الشَّخصُ إذا فقدَ ضالَّتَه.

فقال ابنُ عُمَرَ: يَتَوضَّأُ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ، ثُمَّ بَعدَ التَّشَهُّدِ يَدعو ويَقولُ: اللهُمَّ رادَّ الضَّالَّةِ، أي: يا مَن يَقدِرُ على رَدِّ الضَّالَّةِ، هاديَ الضَّلالةِ، تَهدي مِنَ الضَّلالةِ، أي: أنتَ يا رَبِّ الهادي مِنَ الضَّلالِ والانحِرافِ عن صِراطِك المُستَقيمِ، رُدَّ عليَّ ضالَّتي بعِزَّتِك وسُلطانِك، أي: أتَوسَّلُ إليك يا رَبِّ بغَلَبَتِك وقوَّتِك، ومُلكِك لكُلِّ شَيءٍ أن تَرُدَّ عليَّ ضالَّتي التي فُقِدَت مِنِّي؛ فإنَّها مِن فَضلِك وعَطائِك، أي: فهذه الضَّالَّةُ هيَ مِن فَضلِك الواسِعِ وعَطائِك الكَريمِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ والدُّعاءِ بهذا الدُّعاءِ لمَن فقَدَ ضالَّتَه .

أحاديث ذات صلة