عن ابنِ عبَّاسٍ كان أوَّلَ من جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطَّابِ
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ مَن جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ الراوي : [طاووس ومجاهد] المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 9/66 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه الطبراني (11/ 16) (10890)، وأبو طاهر السلفي في ((المشيخة البغدادية)) (1471) واللفظ لهم.
جيلُ الصَّحابةِ خَيرُ القُرونِ، وهم أيضًا خَيرُ هذه الأُمَّةِ، أثنى اللهُ تَعالى عليهم، ومَدَحَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيَّنَ فضلَهم في أحاديثَ كَثيرةٍ، وذلك لِما قاموا به مِن نُصرةِ هذا الدِّينِ والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، ومِن خيرةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحابيُّ الجَليلُ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، وكان قَبلَ الإسلامِ شَديدًا على المُسلِمينَ، ثُمَّ أسلمَ، فكان إسلامُه فتحًا على المُسلمينَ، وفرَجًا لَهم مِنَ الضِّيقِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ أوَّلَ مَن جَهَرَ بالإسلامِ هو عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ؛ وذلك أنَّ النَّاسَ كانوا يُسلِمونَ سِرًّا خَوفًا مِن أذى قُرَيشٍ لهم، وأمَّا عُمَرُ فكان رَجُلًا قَويًّا شُجاعًا، فلمَّا أسلَمَ جَهَرَ بإسلامِه وأعلنَه لجَميعِ قُرَيشٍ ولم يَخَفْ مِنهم، بَل جاءَ في رِوايةٍ أنَّه بَعَثَ مَن يُنادي بإسلامِه ويُعلِنُه.
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه هو أوَّلُ مَن جَهَرَ بالإسلامِ.
وفيه بَيانُ شَجاعةِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه .