عن سَلْمانَ الفارسيِّ، قال: كان بيْنَ رُؤيا يُوسُفَ وعِبارتِها أربعونَ عامًا.
عن سلمانَ الفارسيِّ قال كان بين رؤيا يوسفَ وعبارتِها أربعون عامًا الراوي : [عبدالرحمن بن مل النهدي أبو عثمان] المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 12/393 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وله شاهد التخريج : أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (4446) واللفظ له ، والحاكم في ((مستدركه)) (8438) ، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (30527) باختلاف يسير.
الرُّؤيا جُزءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ، وأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لَم يَبقَ مِنَ النُّبوَّةِ إلَّا المُبَشِّراتُ، وهيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ.
وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُ أصحابَه عَن رُؤياهم فيَعبُرُها لَهم بما هو خَيرٌ لَهم ولا يَسوءُهم، وليسَ مِن شَرطِ الرُّؤيا أن تَتَحَقَّقَ مُباشَرةً، بَل قد تَتَأخَّرُ زَمَنًا طَويلًا على حَسَبِ ما يَقتَضيه عِلمُ اللهِ وإرادَتُه، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ سَلمانُ الفارِسيُّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان بَينَ رُؤيا يوسُفَ عليه السَّلامُ عِندَما رَأى وهو صَغيرٌ أحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا والشَّمسَ والقَمَرَ له ساجِدينَ، وعِبارَتِها، أي: تَعبيرِها وتَحَقُّقِها، أربَعونَ عامًا، أي: أنَّها تَحَقَّقَت هذه الرُّؤيا بَعدَ مُرورِ أربَعينَ عامًا.
وفي بَيانِ المُدَّةِ خِلافٌ، ولكِنَّ هذا القَولَ أقوى الأقوالِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ المُدَّةِ التي كانت بَينَ رُؤيا يوسُفَ عليه السَّلامُ وبَينَ تَحَقُّقِها ووُقوعِها .