- ما أَخَذْتُ سورةَ يُوسُفَ إلا من قراءةِ عثمانَ بنِ عَفَّانَ إِيَّاها في الصُّبْحِ؛ من كَثْرَةِ ما كان يُرَدِّدُها

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# فضائل سور وآيات - سورة يوسف# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - القراءة في الفجر# قرآن - فضائل سور القرآن
المصدر: هداية الرواة
الراوي: الفرافصة بن عمير الحنفي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1/82)، والشافعي في ((الأم)) (8/567) واللفظ لهما، والبيهقي (2237) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما أخَذتُ سورةَ يوسفَ إلَّا مِن قراءةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ إيَّاها في الصُّبحِ، مِن كثرةِ ما كانَ يُردِّدُها الراوي : الفرافضة بن عمير الحنفي المحدث : العيني المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم: 3/414 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه مالك (222)، والشافعي (215)، والطحاوي ((شرح معاني الآثار)) (1090) واللفظ لهم جميعا.

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، ومِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ القِراءةُ فيها، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطيلُ فيها أحيانًا ويُقَصِّرُ أحيانًا، ومِن ذلك الإطالةُ في صَلاةِ الفَجرِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ الفَرافِصةُ بنُ عُمَيرٍ الحَنَفيُّ -أحَدُ التَّابِعينَ- فيَقولُ: ما أخَذتُ سورةَ يوسُفَ، أي: ما حَفِظتُها وتَعَلَّمتُها، إلَّا مِن قِراءةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ إيَّاها في الصُّبحِ، أي: صَلاةِ الفَجرِ، مِن كَثرةِ ما كان يُرَدِّدُها، أي: بسَبَبِ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه كان كَثيرَ القِراءةِ والتَّكرارِ لسورةِ يوسُفَ في صَلاةِ الفَجرِ، وسورةُ يوسُفَ سورةٌ طَويلةٌ، فلعَلَّ عُثمانَ كان يَشرَعُ في صَلاةِ الصُّبحِ بالغَلَسِ، ويُطيلُ القِراءةَ إلى الإسفارِ الشَّديدِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الإطالةِ في صَلاةِ الفَجرِ.

وفيه مَشروعيَّةُ قِراءةِ سورةِ يوسُفَ في صَلاةِ الفَجرِ.

وفيه مَشروعيَّةُ تَكرارِ سُوَرٍ بعَينِها في الصَّلاةِ .

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 82 ت عبد الباقي) :

35 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، أن الفرافصة بن عمير الحنفي قال: ما أخذت ‌سورة ‌يوسف ‌إلا ‌من ‌قراءة ‌عثمان بن عفان إياها في الصبح، من كثرة ما كان يرددها لنا

الأم للشافعي (8/ 567) قال الشافعي : أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبد الرحمن أو الفرافصة بن عمير الحنفي قال ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان بن عفان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها فقلت للشافعي : فإنا نقول لا يقرأ بهذا هذا تثقيل

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 457) 2237- وروينا عن الفرافصة بن عمير أنه قال : ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها فى الصبح من كثرة ما كان يرددها.

أخبرنا أبو بكر القاضى حدثنا أبو العباس الأصم أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعى أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد وربيعة أن الفرافصة بن عمير قال فذكره.

{ق} وذلك يدل على أنه كان يدخل فيها مغلسا.

أحاديث ذات صلة