أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ كبِرَ حتى كان لا يقدرُ على الصيامِ فكان يَفتدِي
أخرجه مالك (1088)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (8889) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (7570) بنحوه.
أنَّ أنسَ بنَ مالكْ كبُرَ حتى كان لا يقدرُ على الصيامِ ، فكان يَفتدي الراوي : مالك بن أنس المحدث : ابن عبدالبر المصدر : الاستذكار الصفحة أو الرقم: 3/242 خلاصة حكم المحدث : صحيح متصل التخريج : أخرجه مالك (1088)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (8889) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (7570) بنحوه.
الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ قائِمةٌ على التَّيسيرِ، ومِن أنواعِ التَّيسيرِ الرُّخصةُ في الإفطارِ في رَمَضانَ لمَن كان كَبيرَ السِّنِّ لا يَستَطيعُ الصِّيامَ، فيُشرَعُ له الفِطرُ، ويُخرِجُ عن كُلِّ يَومٍ أفطَرَه فِديةً طَعامَ مِسكينٍ، كَما قال تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] ؛ ولهذا جاءَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه لمَّا كَبِرَ، أي: أسَنَّ، حتَّى كان لا يَقدِرُ على الصِّيامِ، أي: لا يَستَطيعُ الصَّومَ في أيِّ زَمَنٍ مِنَ الأزمانِ أصلًا، فكان يُفطِرُ ويَفتَدي عن كُلِّ يَومٍ أفطَرَه بفِديةٍ، وهيَ طَعامُ مِسكينٍ، لكُلِّ مِسكينٍ مُدُّ طَعامٍ، ورُوِيَ: نِصفُ صاعٍ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الفِطرِ لمَن كان كَبيرَ السِّنِّ ولا يَقدِرُ على الصِّيامِ مَعَ الفِديةِ لكُلِّ يَومٍ أفطَرَه .