تدرونَ لِمَ سمَّى اللهُ إبراهيمَ الذي وفَّى لأنَّهُ كانَ يقولُ كُلَّما أصبحَ سبحانَ اللهِ حينَ تمسونَ وحينَ تصبحونَ حتَّى يختمَ الآياتِ الثلاثَ وإذا أَمسَى مِثلُ ذلكَ
غير متوفر: التخريجأخرجه أحمد (15662)، والطبراني (20/192) (427)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/151) واللفظ له
[مسند أحمد - قرطبة]] (3/ 439) 15662-حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فائد، عن سهل، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ألا أخبركم لم سمى الله تبارك وتعالى إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول: كلما أصبح، وأمسى: {فسبحان الله حين تمسون، وحين تصبحون} حتى يختم الآية))
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 192) ((427- حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح أو أمسى: {سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون))} حتى ختم الآية))
الكامل في الضعفاء (3/ 151) حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا زهير بن عباد، حدثنا رشدين بن سعد عن زبان بن قائد الحمراوي عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدرون لم سمي الله إبراهيم الذي وفى لأنه كان يقول كلما أصبح سبحان الله حين يمسون وحين يصبحون حتى يختم الآيات الثلاث، وإذا أمسى مثل ذلك.