كان إذا عطَسَ فقيلَ له: يَرحَمُكَ اللهُ، قال: يَرحَمُنا اللهُ وإيَّاكم، ويَغفِرُ لنا ولكم.

الدلالات الموضوعية:# آداب العطاس - تشميت العاطس# آداب العطاس - العطاس
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (3543)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (933)، واللفظ لهما، واليبهقي في ((شعب الإيمان)) (8907)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن ابنِ عمرَ أنه كان إذا عطسَ فقيل له يرحمُك اللهُ قال يرحمُنا وإياكم ، ويغفرُ لنا ولكم الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 714 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكمَلِ الآدابِ وأحسَنِها في كُلِّ شَيءٍ، ومِن تلك الآدابِ التي عَلَّمَها لأُمَّتِه أدَبُ العُطاسِ، فعَلَّمَهم أنَّه إذا عَطَسَ شَخصٌ فإنَّه يُشرَعُ له أن يَحمَدَ اللَّهَ، فيَقولَ: الحَمدُ للَّهِ.

ويَرُدُّ عليه مَن سَمِعَه بقَولِه: يَرحَمُك اللهُ.

ثُمَّ يَرُدُّ عليه العاطِسُ بقَولِه: يَهديكُمُ اللهُ ويُصلحُ بالَكُم، وجاءَ عن بَعضِ الصَّحابةِ كابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان إذا عَطَسَ، فقيل له: يَرحَمُك اللهُ، رَدَّ عليهمُ ابنُ عُمَرَ بقَولِه: يَرحَمُنا وإيَّاكُم، ويَغفِرُ لنا ولكُم، أي: يَرحَمُنا اللهُ ويَغفِرُ لنا ولكُم.

ولهذا قال بَعضُهم بأنَّ العاطِسَ يَتَخَيَّرُ بَينَ قَولِ: يَهديكُمُ اللهُ، أو يَرحَمُنا اللهُ ويَغفِرُ لنا ولكُم.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ رَدِّ العاطِسِ بقَولِه: يَرحَمُنا وإيَّاكُم ويَغفِرُ لنا ولكُم .

أحاديث ذات صلة