عَنِ ابْنِ عُمَرَ: إنَّهُ كانَ إذا عطَسَ، فقيلَ لهُ: يرحَمُكَ اللَّهُ، يقولُ: يرحَمُنا اللَّهُ وإيَّاكُمْ، ويغفِرُ لنا ولكُمْ.
أخرجه مالك (3543)، وابن أبي شيبة (25999)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (933)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9350) واللفظ لهم.
عن ابنِ عمرَ أنه كان إذا عطسَ فقيل له يرحمُك اللهُ قال يرحمُنا وإياكم ، ويغفرُ لنا ولكم الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 714 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكمَلِ الآدابِ وأحسَنِها في كُلِّ شَيءٍ، ومِن تلك الآدابِ التي عَلَّمَها لأُمَّتِه أدَبُ العُطاسِ، فعَلَّمَهم أنَّه إذا عَطَسَ شَخصٌ فإنَّه يُشرَعُ له أن يَحمَدَ اللَّهَ، فيَقولَ: الحَمدُ للَّهِ.
ويَرُدُّ عليه مَن سَمِعَه بقَولِه: يَرحَمُك اللهُ.
ثُمَّ يَرُدُّ عليه العاطِسُ بقَولِه: يَهديكُمُ اللهُ ويُصلحُ بالَكُم، وجاءَ عن بَعضِ الصَّحابةِ كابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان إذا عَطَسَ، فقيل له: يَرحَمُك اللهُ، رَدَّ عليهمُ ابنُ عُمَرَ بقَولِه: يَرحَمُنا وإيَّاكُم، ويَغفِرُ لنا ولكُم، أي: يَرحَمُنا اللهُ ويَغفِرُ لنا ولكُم.
ولهذا قال بَعضُهم بأنَّ العاطِسَ يَتَخَيَّرُ بَينَ قَولِ: يَهديكُمُ اللهُ، أو يَرحَمُنا اللهُ ويَغفِرُ لنا ولكُم.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ رَدِّ العاطِسِ بقَولِه: يَرحَمُنا وإيَّاكُم ويَغفِرُ لنا ولكُم .
موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1405 ت الأعظمي) :
3543 - مالك عن نافع ؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله.
قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم.
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 271 ت الحوت) :
25999 - حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه كان إذا شمت العاطس، قال: " يرحمنا الله وإياكم، فإذا عطس هو فشمت، قال: يغفر الله لنا ولكم، ويرحمنا، وإياكم "
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص321) :
933 - حدثنا إسماعيل، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ، أنه كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، فقال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم
شعب الإيمان (7/ 30 ت زغلول) :
9350 - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا عطس فقيل له يرحمك الله قال: يرحمنا الله وإياكم وغفر لنا ولكم.