تَعَوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ، وادٍ في جهنمَ، تَتَعَوَّذُ منه جهنمُ كلَّ يومٍ أربعَمائةِ مَرَّةٍ، يَدْخُلُه القُرَّاءُ المُراؤُونَ بأعمالهِم، وإنَّ مِن أَبْغَضِ القُرَّاءِ إلى اللهِ الذين يزورون الأُمراءَ
أخرجه الترمذي (2383)، وابن ماجه (256) باختلاف يسير.
[سنن الترمذي] (4/ 593) 2383- حدثنا أبو كريب قال: حدثني المحاربي، عن عمار بن سيف الضبي، عن أبي معان البصري، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من جب الحزن))، قالوا: يا رسول الله: وما جب الحزن؟ قال: ((واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة)).
قلنا: يا رسول الله ومن يدخله؟ قال: ((القراءون المراءون بأعمالهم)) هذا حديث غريب
[سنن ابن ماجه] (1/ 94 ) 256- حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معاذ البصري، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن عمار بن سيف، عن أبي معاذ، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من جب الحزن)) قالوا: يا رسول الله، وما جب الحزن؟ قال: ((واد في جهنم، يتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة))، قالوا: يا رسول الله من يدخله؟ قال ((أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء)) قال المحاربي: ((الجورة))، قال: أبو الحسن: (( حدثنا حازم بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن نمير قالا: حدثنا ابن نمير، عن معاوية النصري وكان ثقة، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده.
حدثنا إبراهيم بن نصر قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معاذ، قال: مالك بن إسماعيل، قال عمار: لا أدري محمد، أو أنس بن سيرين))