عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهُما قال : لا تَنبغي الصَّلاةُ من أحدٍ على أحدٍ إلا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عنِ ابنِ عباسٍ ما أعلمُ الصلاةَ تَنبغي على أحدٍ من أحدٍ إلا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراوي : عكرمة مولى ابن عباس المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 11/174 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (8716) واللفظ له، والطبراني ((11/ 305)) (11813) والبيهقي (2915) بنحوه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُقوقٌ واجِبةٌ علينا؛ لِما له مِن المَكانةِ التي أعطاه اللهُ إيَّاها، ولِما حَصَل لنا بسَبَبِه مِن الخَيرِ العَظيمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ومِن حَقِّه علينا الصَّلاةُ عليه إذا ذُكِرَ، وقد جاءَت الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيانِ فَضلِ الصَّلاةِ عليه، بَل قد أمَرَنا اللَّهُ تعالى بذلك، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وهَل يُصَلَّى على غَيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ بَعضُ الصَّحابةِ كابنِ عبَّاسٍ أنَّه لا يُصَلَّى على غَيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: ما أعلمُ الصَّلاةَ تَنبَغي، أي: تُشرَعُ، على أحَدٍ، أي: مِن النَّاسِ، مِن أحَدٍ، أي: مِن النَّاسِ، إلَّا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أنَّ الصَّلاةَ مُقتَصِرةٌ ومُختَصَّةٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُصَلَّى على آلِ بَيتِه ولا الصَّحابةِ ولا غَيرِهم مِن النَّاسِ، وأمَّا النَّاسُ فإنَّه يُدعى لهم بالمَغفِرةِ، كَما جاءَ ذلك في رِوايةٍ أُخرى عن ابنِ عبَّاسٍ.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ.
وفي الحَديثِ بَيانُ خُصوصيَّةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ غَيرِه مِن النَّاسِ .