حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا صلَّى أحدُكم بالنَّاسِ فليُخفِّفْ؛ فإنَّ فيهم الضَّعيفَ، والسَّقيمَ، وذا الحاجةِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - من أم بالناس فليخفف# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# صلاة - التخفيف في الصلاة
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدارقطني
الحكم:يرويه الزُّهريُّ، واختُلِف عنه. [ثُمَّ ذكَر الخلافَ فيه على الزُّهريِّ، ثُمَّ قال]: ورُوِي عن مالِكٍ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قاله أيُّوبُ بنُ صالِحٍ، عن مالِكٍ، وليس بمحفوظٍ. والمحفوظُ عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ. وقال شُعَيبٌ، عن الزُّهريِّ: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال. وقيل: عن شُعَيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال. وقال الوليدُ بنُ مُحمَّدٍ المُوقَّريُّ: عن الزُّهريِّ، أخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، والأعرَجُ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 703 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (467) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِعْمَ المُعلِّمُ والمُرَبِّي لِأصحابِه وأُمَّتِه مِن بَعدِه، وكان يَختارُ لِلناسِ ما يُصلِحُهم في أنفُسِهم، وما يُصلِحُ غَيرَهم مِن أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا، وكان يُحِبُّ التَّخفيفَ على الناسِ في أُمورِ العِبادةِ، وخُصوصًا الصَّلاةَ؛ حتى لا يَنفِرَ الناسُ ويَمَلُّوا.

ومِن ذلك ما جاء في هذا الحَديثِ، حيثُ يُوصي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأئِمَّةَ بأنْ يُراعوا حالَ المُصَلِّينَ في الصَّلاةِ، فيَقولُ لهم: إذا صَلَّى أحَدُكم إمامًا بالنَّاسِ، فلْيُخَفِّفْ، يَعني: في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، وعِلَّةُ الأمْرِ بالتَّخفيفِ أنَّ منهمُ الضَّعيفَ في بَدَنِه، والسَّقيمَ -وهو المَريضُ- والكَبيرَ في السِّنِّ، وغَيرَهم مِن أهلِ الأعذارِ، وهؤلاء لا يَتحَمَّلونَ التَّطويلَ، ثمَّ يَقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإذا صَلَّى أحَدُكم مُنفَرِدًا فلْيُطَوِّلْ ما شاءَ؛ لِأنَّه يَعرِفُ طاقةَ نَفْسِه، وقادِرٌ على التَّخفيفِ إنْ عَرَضَ له تَعَبٌ أو غَيرُه، بخِلافِ المأْمومينَ؛ فإنَّهم مَحبوسُونَ على الإمامِ حتى يَفرُغَ.وفي الحَديثِ: بَيانُ مُراعاةِ الشَّرعِ لِأحوالِ الناسِ وطاقاتِهم في العِباداتِ، وأنَّ الإسلامَ دِينُ يُسرٍ.

أحاديث ذات صلة