إنَّ اللَّهَ زادَكُم صلاةً إلى صلاتِكم هيَ خيرٌ من حُمْرِ النَّعَمِ ألا وَهيَ الرَّكعتانِ قبلَ صلاةِ الفجرِ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - صلاة العشاء# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: تاريخ الإسلام
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الذهبي
الحكم:تفرد به مروان بن محمد وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((السنن الصغير)) (564)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (45/318)

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم هي خيرٌ لكُم من حمرِ النعمِ ، ألا وهي الركعتانَ قبلَ صلاةِ الفجرِ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : ابن خزيمة المصدر : السنن الصغير للبيهقي الصفحة أو الرقم: 1/277 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (45/318) رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُحافَظةِ على صَلاةِ النَّوافِلِ، وبَيَّنَ ما فيها مِنَ الأجرِ العَظيمِ، لا سيَّما النَّوافِلِ المُتَعَلِّقةِ بالفرائِضِ، ومِنها نافِلةُ صَلاةِ الفجرِ؛ فقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَكَعَتا الفَجرِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، وقال أيضًا: إنَّ اللَّهَ زادَكُم، أي: جَعَلَها زيادةً لَكُم في أعمالِكُم مِن غَيرِ أن يَفرِضَها عليكُم، صَلاةً إلى صَلاتِكُم، أي: الخَمسِ المَفروضةِ، هيَ خَيرٌ لَكُم مَن حُمْرِ النَّعَمِ، وهيَ الإبِلُ كرائِمُها وأنفَسُها عِندَ العَرَبِ؛ إذ أنفَسُ أموالِها الإبِلُ، وأنفَسُ الإبِلِ الحُمْرُ، وكَثُرَ استِعمالُ حُمْرِ النَّعَمِ حَتَّى صارَت تُضرَبُ مثلًا لكُلِّ شَيءٍ نَفيسٍ، فجُعِلَت كِنايةً عن خَيرِ الدُّنيا كَأنَّه قيلَ: هذه الصَّلاةُ خَيرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ مِن عَرَضِ الدُّنيا وزِينَتِها؛ لأنَّها ذَخيرةٌ للآخِرةِ، ألا وهيَ الرَّكعَتانِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ.

وفي الحَديثِ فَضلُ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ .

أحاديث ذات صلة