عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد قُتِل عثمانُ وما أحدٌ يُسبِّحُها، وما أحدَثَ الناسُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الضحى# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - فضل صلاة السنن# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# فتن - فتنة قتل عثمان
المصدر: المواهب اللدنية، فتح الباري لابن حجر
الراوي: [سالم بن عبدالله بن عمر]، -
المحدث: القسطلاني، ابن حجر العسقلاني
الحكم:[إسناده] صحيح، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (8659) واللفظ له، وأورده ابن عبد البر في ((التمهيد)) (8/ 144).

الشرح والتوضيح

كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ.

الراوي : سالم المحدث : شعيب الأرناووط المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم: 4/138 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أبو القاسم البغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2777)، واللفظ له، وعبد الرزاق (4869)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3154)، باختلاف يسير.

رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الضُّحى، وبَيَّنَ ما فيها مِنَ الأجرِ وأنَّها تَعدِلُ أجرَ التَّصَدُّقِ عن جَميعِ أعضاءِ الجِسمِ، ومَعَ ذلك فقدِ اختَلف الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم ومَن بَعدَهم في مَشروعيَّتِها؛ فمِنهم مَن كان يُصَلِّي الضُّحى، ومِنهم مَن كان لا يُصَلِّيها؛ ولهذا كان ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما إذا سُئِل عن سُبحةِ الضُّحى، أي: نافِلةِ صَلاةِ الضُّحى، قال: لا آمُرُ بها، ولا أنهى عنها، أي: لستُ مِمَّن أقولُ بها، ولستُ مِمَّن يَنهى عن فِعلِها.

ولقد أُصيبَ عُثمانُ، أي: قُتِل، وما أدري أحَدًا يُصَلِّيها، أي: لم يَكُنْ أحَدٌ إلى ذلك الوقتِ يُصَلِّي الضُّحى، ونَفيُه مَحمولٌ على عَدَمِ مَعرِفتِه أو رُؤيَتِه، لا على عَدَمِ الوُقوعِ في نَفسِ الأمرِ، أوِ الذي نَفاه صِفةٌ مَخصوصةٌ بمُلازَمةِ صَلاةِ الضُّحى وإظهارِها في المَساجِدِ أو صَلاتِها جَماعةً، وإنَّها لَمِن أحَبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ، أي: صَلاةُ الضُّحى مِن أحسَنِ وأحَبِّ ما فعَله النَّاسُ وابتَدَعوه؛ فقد جاءَ في رِوايةٍ أُخرى أنَّه سُئِل عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: بِدعةٌ ونِعمَتِ البِدعةُ، ولعَلَّه يَقصِدُ ما أحدَثَه النَّاسُ مِن صَلاةِ الضُّحى في المَسجِدِ والتَّظاهِرِ بها، وليسَ المَقصودُ أنَّه لم يَكُنْ أحَدٌ يُصَلِّيها.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما في صَلاةِ الضُّحى .

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (3/ 78 ت الأعظمي) :

4868 - عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: لقد ‌قتل ‌عثمان ‌وما ‌أحد ‌يسبحها وما أحدث الناس شيئا أحب إلي منها

التمهيد لابن عبد البر (8/ 144) :

وروى معمر عن الزهري عن ‌سالم عن أبيه قال لقد ‌قتل ‌عثمان وما أحد يسبحها وما أحدث الناس شيئا أحب إلي منها

أحاديث ذات صلة