الزهدُ في الدنيا يريحُ القلبَ، والبدنَ، والرغبةُ فيها تُكْثِرُ الهمَّ والحزنَ، والبطالَةُ تُقَسِّي القَلْبَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# جنائز وموت - الأمل والأجل
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (278 )

الأصول والأحكام

مسند الشهاب القضاعي (1/ 188) :

278 - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني، أبنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، ثنا أبو التريك الأطرابلسي، ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، ثنا بقية بن الوليد، عن بكر بن خنيس، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والبطالة تقسي القلب

أحاديث ذات صلة