أنَّ عُمَرَ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن اعتكافٍ عليه، فأمَرَه أنْ يعتكِفَ ويصومَ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# نذور - النذر في الطاعة# نذور - الوفاء بالنذر# اعتكاف - الصوم للمعتكف# نذور - من نذر في الجاهلية ثم أسلم
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2474)، والحاكم (1604) مطولاً بنحوه. وأخرجه البخاري (2032)، ومسلم (1656) دون ذكر الصيام

الشرح والتوضيح

عن عُمَرَ أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ اعتِكافٍ عليه، فأمَرَه: أنْ يَعتَكِفَ ويصومَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم: 2360 خلاصة حكم المحدث : صحيح، دون ذكر الصوم التخريج : أخرجه الدراقطني (2360)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3341) كلاهما بلفظه، والبخاري (2032)، ومسلم (1656) كلاهما بنحوه.

الاعتِكافُ هو لُزومُ المَسجِدِ في وقتٍ مَخصوصٍ قُربةً وطاعةً للهِ تعالى، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يواظِبُ عليه كُلَّ عامٍ في رَمَضانَ، وللاعتِكافِ شُروطٌ وآدابٌ ومُبطِلاتٌ.

ومِن المَسائِلِ المُتَعَلِّقةِ بالاعتِكافِ: هَل لا بُدَّ في الاعتِكافِ مِن صَومٍ، أم يَصِحُّ الاعتِكافُ ولو كان بدونِ صَومٍ؟ وفي هذا الحَديثِ أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اعتِكافٍ عليه، أي: سَأله في اعتِكافٍ كان قد وجَبَ على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، وجاءَ في رِوايةٍ: أنَّه نَذَرَ أن يَعتَكِفَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَعتَكِفَ ويَصومَ، أي: أن يَكونَ اعتِكافُه مَعَ صَومٍ.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ الأمرُ بالصَّومِ مَعَ الاعتِكافِ .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 334) 2474- حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ، أن عمر رضي الله عنه، جعل عليه أن يعتكف في الجاهلية ليلة، أو يوما عند الكعبة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((اعتكف وصم))

المستدرك على الصحيحين (1/ 606) 1604- حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو علي الحنفي، ثنا عبد الله بن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما، أن عمر، (( نذر في الجاهلية أن يعتكف يوما، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اعتكف، وصم يوما))

[صحيح البخاري] (3/ 48) 2032- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك)).

[صحيح مسلم] (3/ 1277 ) 27- (1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير).

قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله.

قال: أخبرني نافع عن ابن عمر ؛

أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام.

قال (فأوف بنذرك)

(1656)- وحدثنا أبو سعيد الأشج.

حدثنا أبو أسامة.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن حفص بن غياث.

ح وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .

وقال حفص، من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث.

أما أبو أسامة والثقفي ففي حديثهما: اعتكاف ليلة.

وأما في حديث شعبة فقال: جعل عليه يوما يعتكفه.

وليس في حديث حفص، ذكر يوم ولا ليلة

أحاديث ذات صلة