خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وهو يَقولُ بيَدِه هكذا -فأَومَأَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ بيَدِه إلى الأَرضِ-: مَن أنظَرَ مُعسِرًا، أو وضَعَ له، وَقاه اللهُ مِن فَيحِ جَهنَّمَ ، أَلا إنَّ عَمَلَ الجنَّةِ حَزنٌ بِرَبوَةٍ -ثَلاثًا-، أَلا إنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهلٌ بِسَهوَةٍ، والسَّعيدُ مَن وُقيَ الفِتَنَ، وما مِن جَرعَةٍ أَحَبُّ إليَّ مِن جَرعَةِ غَيظٍ يَكظِمُها عَبدٌ، ما كظَمَها عَبدٌ للهِ إلَّا ملَأَ اللهُ جَوفَه إيمانًا.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# فتن - الترهب في أيام الفتن# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# قرض - فضل من أنظر معسرا# رقائق وزهد - كظم الغيظ
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: إسناده ضعيف جدا، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده ضعيف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3015) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (105) مختصراً

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 149 ط الرسالة) ((‌3015- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا نوح بن جعونة السلمي، خراساني، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا- فأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض-: (( من أنظر معسرا، أو وضع له، وقاه الله من فيح جهنم، ألا إن عمل الجنة حزن بربوة- ثلاثا-، ألا إن عمل النار سهل بسهوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا)).

[قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا] (ص90) ‌105- أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثني أبو إسحاق أحمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا نوح بن جعونة الأسلمي، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو يقول: ((أيكم يسره أن يقيه الله من فيح جهنم؟)) ثلاثا، قالوا: كلنا يا رسول الله يسره، قال: ((من أنظر معسرا أو وضع عنه وقاه الله فيح جهنم)).

أحاديث ذات صلة