مِنبَري هذا على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ، وما بَيْنَ مِنبَري وحُجْرتي رَوْضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ.
أخرجه أحمد (9338) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (4274)، وابن أبي شيبة (32387) بلفظه مختصرًا.
إنَّ مِنبَري هذا على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.
الراوي : سهل بن سعد المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مسند أبي بكر الصفحة أو الرقم: 1/183 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (22874)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2884) واللفظ لهما، والطبراني (6/142) (5779) باختلاف يسير خَصَّ اللهُ تَعالى نَبيَّه بأكرَم الخِصالِ وفضَّلَه وشَرَّفه على جَميعِ الخَلقِ، ومِن تَفضيلِه له أنَّه سُبحانَه اختارَ لنَبيِّه أفضَلَ البقاعِ، وهيَ المَدينةُ، وجَعَلَ مَسجِدَه فيها أفضَلَ البقاعِ، ومِن ذلك مِنبَرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنبَري هذا، أي: مِنبَرَ مَسجِدِه الذي كان يَخطُبُ عليه في الدُّنيا، على تُرعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.
والتُّرعةُ في الأصلِ: الرَّوضةُ على المَكانِ المُرتَفِعِ خاصَّةً، فإذا كانت في المُنخَفَضِ فهيَ رَوضةٌ.
وقيلَ: التُّرعةُ الدَّرَجةُ، وقيلَ: البابُ، والمَعنى: أنَّ الصَّلاةَ والذِّكرَ في هذا المَوضِعِ يُؤَدِّيانِ إلى الجَنَّةِ، فكَأنَّه قِطعةٌ مِنها، أو أنَّ المِنبَرَ سيُنقَلُ إلى الجَنَّةِ وسيَكونُ فيها.
وفي الحَديثِ فَضلُ مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .