«وضَعْتُ مِنْبَري على تُرعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ».

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# مساجد ومواضع الصلاة - فضل منبر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم# جنة - صفة الجنة# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الضياء المقدسي
الحكم:[فيه] مُحَمَّد بن سليمان بن معاذ القرشي البصري، قال ابن أبي حاتم: روى عن مالك بن أنس، وعثمان بن طلحة القرشي، وأبيه، سمع منه أبي في أيام الأنصاري وروى عنه عباد بن الوليد الغبري، ولم يذكر فيه جرحا

الشرح والتوضيح

إنَّ مِنبَري هذا على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.

الراوي : سهل بن سعد المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مسند أبي بكر الصفحة أو الرقم: 1/183 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (22874)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2884) واللفظ لهما، والطبراني (6/142) (5779) باختلاف يسير خَصَّ اللهُ تَعالى نَبيَّه بأكرَم الخِصالِ وفضَّلَه وشَرَّفه على جَميعِ الخَلقِ، ومِن تَفضيلِه له أنَّه سُبحانَه اختارَ لنَبيِّه أفضَلَ البقاعِ، وهيَ المَدينةُ، وجَعَلَ مَسجِدَه فيها أفضَلَ البقاعِ، ومِن ذلك مِنبَرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنبَري هذا، أي: مِنبَرَ مَسجِدِه الذي كان يَخطُبُ عليه في الدُّنيا، على تُرعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.

والتُّرعةُ في الأصلِ: الرَّوضةُ على المَكانِ المُرتَفِعِ خاصَّةً، فإذا كانت في المُنخَفَضِ فهيَ رَوضةٌ.

وقيلَ: التُّرعةُ الدَّرَجةُ، وقيلَ: البابُ، والمَعنى: أنَّ الصَّلاةَ والذِّكرَ في هذا المَوضِعِ يُؤَدِّيانِ إلى الجَنَّةِ، فكَأنَّه قِطعةٌ مِنها، أو أنَّ المِنبَرَ سيُنقَلُ إلى الجَنَّةِ وسيَكونُ فيها.

وفي الحَديثِ فَضلُ مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة