أقسِمُ، وأقسِمُ باللَّه يمينٌ، وَكَفَّارةُ ذلِكَ، كفَّارةُ يمينٍ وقد أقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على نسائِهِ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته# أيمان - القسم هل يكون يمينا# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: نخب الافكار
الراوي: إبراهيم
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6828)

الشرح والتوضيح

المُسلمُ مُطالبٌ بأن يَحفظَ لسانَه عن كَثرةِ الحَلِفِ والأيمانِ؛ لأنَّه قد يَشُقُّ عليه الوفاءُ بيَمينِه أو بفِعلِ كَفَّارةِ اليَمينِ؛ ولهذا قال تعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} [المائدة: 89] ، فاليَمينُ مُعَظَّمةٌ لها مَكانتُها وقَدْرُها عِندَ اللهِ تعالى، ومِن صيَغِ اليَمينِ: القَسَمُ، بأن يَقولَ الشَّخصُ: أُقسِمُ باللهِ، فمَتى قال ذلك فإنَّها يَمينٌ تَكونُ فيها كَفَّارةُ اليَمينِ إن حَنِثَ فيها، وقد رُوِيَ أنَّ حُكمَ القَسَمِ حُكمُ اليَمينِ عن إبراهيمَ النَّخعيِّ، أحَدُ التَّابِعينَ، فجاءَ عنه أنَّه قال: أُقسِمُ، وأُقسِمُ باللهِ يَمينٌ، وكَفَّارةُ ذلك كَفَّارةُ يَمينٍ، وقد أقسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نِسائِه، أي: كان إبراهيمُ النَّخعيِّ يَراها يَمينًا، وقد أقسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَدخُلَ على نِسائِه ولا يَقَرَبَهنَّ شَهرًا، أي: استَعمَل القَسَمَ مَكانَ اليَمينِ والحَلِفِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ حُكمَ القَسَمِ حُكمُ اليَمينِ في الحَلفِ والكَفَّارةِ .

الأصول والأحكام

[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 272) :

‌6828 - حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا أبي، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم ، قال: أقسم، وأقسمت به يمين ، وكفارة ذلك ، كفارة يمين وقد أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه.

أحاديث ذات صلة