عنْ عبدِ اللهِ قالَ: «الكَبائرُ مِنْ أَوَّلِ سورةِ النِّساءِ إلى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْه} [النساء: 31] مِن أَوَّلِ السُّورَةِ إلى ثلاثينَ آيَةً».

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبائر# تفسير آيات - سورة النساء
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: مسروق
المحدث: الحاكم
الحكم:صحيح على شرط الشيخين

الشرح والتوضيح

ورَدَتِ النُّصوصُ ببَيانِ خُطورةِ الذُّنوبِ والمَعاصي على الفَردِ والمُجتَمَعِ، وأنَّها سَبَبٌ للعَذابِ في الدُّنيا والآخِرةِ، وعَلى المَرءِ التَّوبةُ مِن جَميعِ الذُّنوبِ كَبيرِها وصَغيرِها، وقد قَسَّمَ العُلَماءُ الذُّنوبَ الوارِدةَ في الكِتابِ والسُّنَّةِ إلى قِسمَينِ: صَغائِرُ تُكَفِّرُها التَّوبةُ والأعمالُ الصَّالحةُ، وغَيرُ ذلك، وكَبائِرُ، وهيَ الذُّنوبُ العَظيمةُ التي لا تُكفَّرُ إلَّا بالتَّوبةِ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما الكَبائِرُ، فيَقولُ: هيَ مِن أوَّلِ سورةِ النِّساءِ إلى قَولِه تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31] مِن أوَّلِ السُّورةِ إلى ثَلاثينَ آيةً، أي: هيَ ما نَهى اللهُ تعالى عنه مِن أوَّلِ سورةِ النِّساءِ إلى رَأسِ الثَّلاثينَ مِنها، وفي بَيانِ عَدَدِ الكَبائِرِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ التَّفسيرِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ ابنِ مَسعودٍ للكَبائِرِ .

أحاديث ذات صلة