أنَّ حِمارًا لأهلِ عبدِ اللهِ [يعني: ابنَ مسعودٍ] ضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَه بالسَّيفِ، فسُئِلَ عبدُ اللهِ، فقال: كُلوه؛ فإنَّما هو صَيدٌ.

الدلالات الموضوعية:# ذبائح - ذكاة المضطر# ذبائح - ذكاة ما ند وهرب# ذبائح - كيفيه الذبح وما يجزئ فيه# أضاحي - الذبح بما أنهر الدم إذا لم يجد سكينا# ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: علقمة بن قيس
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (19793) واللفظ له

الشرح والتوضيح

للذَّبحِ في الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ أحكامٌ وآدابٌ، ومِن ذلك: التَّذكيةُ، أي: الذَّبحُ، بأن يَقطَعَ الحُلقومَ والمَريءَ والأوداجَ، جَمعُ وَدجٍ، وهو العِرقُ الذي في الأخدَعِ، وهما عِرقانِ مُتَقابلانِ، وهذا أفضَلُ ما يَكونُ في التَّذكيةِ، ولكِن إذا كان الحَيَوانُ المُرادُ تَذكيَتُه قد فرَّ ولم يُقدَرْ على مَسكِه وأصبَحَ بمَنزِلةِ حَيَواناتِ الوَحشِ، فإنَّه يُذَكَّى بأيِّ مَكانٍ مِن جَسَدِه مِثلَما يُذَكَّى حَيَوانُ الوَحشِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عَلقَمةُ النَّخعيُّ، أحَدُ التَّابِعينَ، أنَّ حِمارًا، أي: حِمارًا وحشيًّا، كَما في الرِّوايةِ الأُخرى، لأهلِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَه بالسَّيفِ، أي: ضَرَبه رَجُلٌ في عُنُقِه بالسَّيفِ ولم يَذبَحْه ويَقطَعِ الحُلقومَ والمَريءَ، وفي رِوايةٍ: أنَّ حِمارًا وَحشيًّا استَعصى على أهلِه فضَرَبوا عُنُقَه.

فسَألوا عَبدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه عن صِحَّةِ هذه التَّذكيةِ أو عن أكلِ لَحمِه، فقال عَبدُ اللهِ: كُلوه؛ فإنَّما هو صَيدٌ، أي: هو بمَنزِلةِ الصَّيدِ الذي لا يُشتَرَطُ فيه التَّذكيةُ في الحَلقِ، وإنَّما تَكونُ تَذكيَتُه في أيِّ مَكانٍ مِن جَسَدِه، وفي رِوايةٍ أنَّ ابنَ مَسعودٍ قال: تلك أسرَعُ الذَّكاةِ.

وفي الحَديثِ إلحاقُ البَهائِمِ إذا هَرَبَت أوِ استَعصَت في التَّذكيةِ بالصَّيدِ، فتُذَكَّى في أيِّ مَكانٍ مِن جَسَدِها .

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (4/ 252) 19793 - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، أن حمارا لأهل عبد الله ضرب رجل عنقه بالسيف، فسئل عبد الله فقال: كلوه، إنما هو الصيد

أحاديث ذات صلة