أشدُّ الحزْنِ النساءُ يعني حزنَهُنَّ وأبْعَدُ اللقاءِ الموتُ وأشدُّ منهُما الحاجةُ إلى الناسِ

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# جنائز وموت - الأمل والأجل# نكاح - عشرة النساء# نكاح - مداراة النساء# سؤال - من جاءه شيء وهو محتاج إليه
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: إسناده ظلمات، الذهبي
الحكم:إسناده ظلمات

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/120)، والديلمي في ((الفردوس)) (1471)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (827)

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد - العلمية (13/ 120) ‌‌أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثني أبو عبد الله مكي بن بندار بن مكي ابن عاصم الزنجاني، حدثنا أبو الحسن محمد بن زنجويه بن علي المعنى- بقزوين- حدثنا أبو الفضل أحمد بن إبراهيم بن المثنى التميمي- بقزوين- حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن زياد، حدثنا أبو داود عبد الله بن ضرار بن عمرو عن أبيه عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشد الحزن النساء، وأبعد اللقاء الموت، وأشد منهما الحاجة إلى الناس.

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 10) :

‌827-أخبرنا أبو منصور القزاز قال نا أبو بكر بن ثابت قال أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال حدثني أبو عبد الله مكي بن بندار قال نا أبو الحسن محمد بن زنجويه قال نا أحمد بن إبراهيم بن المثنى قال نا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن زياد قال نا أبو داؤد عبد الله بن ضرار بن عمرو عن أبيه عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد الحزن النساء يعني حزن النساء وأبعد اللقاء الموت وأشد منهما الحاجة إلى الناس".

قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح وفيه آفات يزيد الرقاشي متروك عندهم وأما عبد الله بن ضرار فقال يحيى ليس بشيء لا هو ولا أبوه ولا يكتب حديثهما".

أحاديث ذات صلة