أنَّ عليًّا وعمرانَ بنَ حُصَينٍ وابنَ عبَّاسٍ أحرموا من المواضعِ البعيدةِ

الدلالات الموضوعية:# حج - مواقيت الحج والعمرة الزمانية والمكانية# حج - مناسك الحج
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: -
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

وقَّتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن أرادَ الحَجَّ أوِ العُمرةَ مَواقيتَ مَكانيَّةً لا يَجوزُ لمَن أرادَ الحَجَّ أوِ العُمرةَ أن يُجاوِزَها وهو لم يُحرِمْ، فوقَّت لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ، ولأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولأهلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، وقال: هنَّ لهنَّ، ولمَن أتى عليهنَّ مِن غَيرِهنَّ مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرةَ، ومَن كان دونَ ذلك فمِن حَيثُ أنشَأ، حتَّى أهلُ مَكَّةَ من مَكَّةَ.

فهذه هي المَواقيتُ، وأمَّا الإحرامُ قَبلَ المَواقيتِ فقد جاءَ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ وعِمرانَ بنَ حُصَينٍ وعَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهم أحرَموا مِنَ المَواضِعِ البَعيدةِ، أي: أنَّهم كانوا يَرَونَ صِحَّةَ الإحرامِ قَبلَ الميقاتِ بمَسافةٍ بَعيدةٍ؛ فعليٌّ أحرَم مِنَ المَدينةِ، وعِمرانُ بنُ حُصَينٍ أحرَم مِنَ البَصرةِ، وابنُ عبَّاسٍ أحرَم مِنَ الشَّامِ، كَما في رِواياتٍ أُخرى عنهم بَيَّنَت مَكانَ إحرامِهم.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الإحرامِ قَبلَ الميقاتِ .

أحاديث ذات صلة