يُعطي منهُ العبَّاسَ - وهوَ غنِيٌّ ويُعطي صَفِيَّةَ

الدلالات الموضوعية:# غنائم - الغنائم وتقسيمها# غنائم - مصارف الخمس# غنائم - سهم ذوي القربى
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح مركب من حديثين

الشرح والتوضيح

أحَلَّ اللَّهُ تعالى لهذه الأُمَّةِ الغَنائِمَ المَأخوذةَ مِن قِتالِ الكُفَّارِ، وبَيَّنَ كَيفيَّةَ تَقسيمِها، فقال سُبحانَه: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41] ، فذَكَرَ سُبحانَه ذَوي القُربى، وهم قَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيُعطَونَ مِن خُمُسِ الغَنيمةِ، سَواءٌ كانوا أغنياءَ أم فُقَراءَ، رِجالًا أم نِساءً؛ لعُمومِ الآيةِ، وفي هذا الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي مِن خُمُسِ الغَنيمةِ للعَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عنه عَمِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان العَبَّاسُ غَنيًّا، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيضًا يُعطي صَفيَّةَ، وهيَ صَفيَّةُ بنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عنها عَمَّتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهيَ أُمُّ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، ففي رِوايةٍ أُخرى: أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ أعطاه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعةَ أسهُمٍ: سَهمَينِ لفرَسِه، وسَهمًا له، وسَهمًا لأُمِّه؛ سَهمَ ذي القُربى.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ خُمُسَ خُمُسِ الغَنيمةِ لذَوي القُربى يَشمَلُ الغَنيَّ والفقيرَ والذَّكَرَ والأُنثى .

أحاديث ذات صلة