- سئل ابنُ عمرَ فقال : هي كلهنَّ، فحافظوا عليهنَّ
أخرجه ابن وهب في ((تفسيره)) (241) ، والطبري في ((تفسيره)) (4/ 371) وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (2/ 448) جميعا بنحوه .
أمَرَ اللهُ تعالى بإقامةِ الصَّلواتِ الخَمسِ والمُحافظةِ عليها، وخَصَّ تعالى مِن بَينِها بمَزيدِ التَّأكيدِ الصَّلاةَ الوُسطى، فقال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] .
وقدِ اختَلف الصَّحابةُ ومَن بَعدَهم في بَيانِ ما الصَّلاةُ الوُسطى، على أقوالٍ كَثيرةٍ جِدًّا، وفي هذا الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما سُئِل عنِ الصَّلاةِ الوُسطى ما هيَ؟ فقال: هيَ كُلُّهنَّ، فحافِظوا عليهنَّ، أي: أنَّ الصَّلاةَ الوُسطى تَشمَلُ جَميعَ الصَّلواتِ الخَمسِ، وليسَ صَلاةً دونَ أُخرى، فقَولُه سُبحانَه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} يَتَناولُ الفرائِضَ والنَّوافِلَ، فعُطِف عليه الوُسطى وأُريدَ بها كُلُّ الفرائِضِ؛ تَأكيدًا لها.
وفي الحَديثِ بَيانُ قَولِ ابنِ عُمَرَ في مَعنى الصَّلاةِ الوُسطى .
[تفسير القرآن من الجامع لابن وهب] (1/ 106) :
241 - قال: وحدثني هشام بن سعد قال: كنا عند نافع مولى ابن عمر ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعا عن الصلاة الوسطى، فسألناه فقال: قد سأل عنها عبد الله بن عمر رجل فقال: هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن.
[تفسير الطبري] (4/ 371) :
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنى هشام بن سعد، قال: كنا عند نافع ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعا عن الصلاة الوسطى.
فسألناه، فقال: قد سأل عنها عبد الله بن عمر رجل، فقال: هي فيهن، فحافظوا عليهن كلهن.
[تفسير ابن أبي حاتم] (2/ 448) :
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، قال:
كنت عند نافع مولى ابن عمر، ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعا عن الصلاة الوسطى، فسألناه.
فقال: قد سأل عنها عبد الله رجل، فقال: هي كلهن.
حافظوا عليهن كلهن.