- عن عمِّه يزيدَ بنِ الأصمِّ: لما ماتَتْ ميمونةُ - وهي خالتُه - أخَذتُ رِدائي فبسَطتُه في لحدِها، فأخَذه ابنُ عباسٍ فرَمى به
أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية)) (728) واللفظ له.
بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ ما يَتَعَلَّقُ بالأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالمَيِّتِ مِن تَغسيلِه وتَكفينِه والصَّلاةِ عليه والسَّيرِ بالجِنازةِ ودَفنِه، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأصَمِّ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ، عن عَمِّه يَزيدَ بنِ الأصَمِّ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ، وكانت مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها خالتَه، فيَقولُ: لمَّا ماتَت مَيمونةُ أخَذتُ رِدائي فبَسَطتُه في لحدِها، أي: جَعَلتُ رِدائي تَحتَها، وفي رِوايةٍ: أنَّ رَأسَها مال فوَضَع يَزيدُ الرِّداءَ تَحتَها، فأخَذَ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما الرِّداءَ مِن تَحتِها ورَمى به، وفي رِوايةٍ: أنَّه جَعَل بَدَلَ الرِّداءِ حَجَرًا.
وفي الحَديثِ عَدَمُ مَشروعيَّةِ وَضعِ شَيءٍ عِندَ المَيِّتِ في قَبرِه .
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (2/ 487) :
1947 - وعن عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم قال: "لما ماتت ميمونة- وهي خالته-أخذت ردائي فبسطته في لحدها فأخذه ابن عباس فرمى به ".
رواه مسدد موقوفا بسند صحيح على شرط مسلم
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (5/ 316) :
728 - وقال مسدد
حدثنا سفيان بن عيينة حدثني عبد الله بن عبد الله الأصم عن عمه يزيد بن الأصم قال لما ماتت ميمونة رضي الله عنه وهي خالته أخذت ردائي فبسطته في لحدها فأخذه ابن عباس رضي الله عنه فرمى به