عن بُنانةَ قالت : ما خضبَ عثمانُ قطُّ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 170) بمعناه.
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خِضابِ الشَّيبِ وتَغييرِ لَونِه بحُمرةٍ أو صُفرةٍ أو بالحِنَّاءِ ونَحوِ ذلك مِنَ الأصباغِ، ومَعَ ذلك فقد كان بَعضُ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم لا يَصبُغونَ شُعورَهم ولا لحاهم، وتَكونُ بَيضاءَ، وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ بَنانةُ، وهيَ خادِمةُ زَوجةِ عُثمانَ، أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه لم يَكُنْ يَخضِبُ قَطُّ، أي: أبَدًا.
والمَعنى: أنَّه كان يَجعَلُ شَعرَ رَأسِه ولحيَتِه بدونِ صَبغٍ لا بحِنَّاء ولا بغَيرِه؛ ففي رِوايةٍ أُخرى أنَّها قالت: كان عُثمانُ أبيَضَ اللِّحيةِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ عَدَمِ صَبغِ عُثمانَ لشَعرِ رَأسِه ولحيَتِه .