إذا أراد اللهُ أن يُدخِلَ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ بعث اللهُ ملَكًا، فيقولُ الملَكُ : كما أنتم.

ومعه عشرُ خواتيمَ من خواتيمَ الجنَّةِ هديَّةٌ من ربِّ العالمين فيضعُه في أصابِعهم، مكتوبٌ في أوَّلِ خاتمٍ : { طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ }، وفي الثَّاني مكتوبٌ : { ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ }، وفي الثَّالثِ مكتوبٌ : ذهب عنكم الأحزانُ والغمومُ، وفي الرَّابعِ مكتوبٌ : لباسُكم الحُليُّ والحُلَلُ، وفي الخامسِ مكتوبٌ : زوَّجناكم حورُ العينِ، وفي السَّادسِ مكتوبٌ : { إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ } [ المؤمنون : 111 ] وفي السَّابعِ مكتوبٌ : صِرتم شُبَّانًا لا تهرَموا ، وفي الثَّامنِ مكتوبٌ : صِرتم آمنين لا تخافوا أبدًا، وفي التَّاسعِ مكتوبٌ : رافقتم النَّبيِّين والشُّهداءَ، وفي العاشرِ مكتوبٌ : كنتم في جوارِ من لا يُؤذي الجيرانَ، فلمَّا دخلوا بيوتَهم { قَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ }

الدلالات الموضوعية:# جنة - سن أهل الجنة# جنة - نساء الجنة# جنة - ثياب أهل الجنة# جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم# ملائكة - أعمال الملائكة
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن الجوزي، لا يشك في وضعه
الحكم:لا يشك في وضعه

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن الجوزي في الموضوعات

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي ط-أخرى (3/ 575) 1802 - أنبأنا محمد بن أبي طاهر البزاز، قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن أبي علي البصري، قال: أنبأنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن قريش المروزي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الكاتب المروزي، قال: حدثنا محمد بن فوز بن هانئ القرشي، قال: حدثنا الشاه بن قرع أبو بكر، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله أن يدخل أهل الجنة الجنة بعث الله ملكا، فيقول الملك: كما أنتم ومعه عشر خواتيم من خواتيم الجنة هدية من رب العالمين، فيضعه في أصابعهم، مكتوب في أول خاتم: طبتم فادخلوها خالدين، وفي الثاني مكتوب: ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود، وفي الثالث مكتوب: ذهبت عنكم الأحزان والغموم، وفي الرابع مكتوب: لباسكم الحلي والحلل، وفي الخامس مكتوب: زوجناكم حور العين، وفي السادس مكتوب: {إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون}، وفي السابع مكتوب: صرتم شبانا لا تهرمون، وفي الثامن مكتوب: صرتم آمنين لا تخافون أبدا، وفي التاسع مكتوب: رافقتم النبيين والشهداء، وفي العاشر مكتوب: كنتم في جوار من لا يؤذي الجيران، فلما دخلوا بيوتهم {قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن}.

- قال المؤلف: هذا حديث لا يشك في وضعه، وفيه مجهولون وضعفاء، والشاه كان يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة