كان أبو موسى ، رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى بنا الغداةَ يُقرِئُنا فأتى عليٌّ فسأله رجلٌ إلى جنبي عنِ الوترِ ، فقال : ثلاثٌ أحَبُّ إليَّ مِن واحدةٍ ، وخمسٌ أحَبُّ إليَّ مِن ثلاثٍ ، وسبعٌ أحَبُّ إليَّ مِن خمسٍ

الدلالات الموضوعية:# علم - سؤال العالم عما لا يعلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أبو تميمة الهجيمي
المحدث: البوصيري
الحكم:سنده صحيح

الشرح والتوضيح

مِن نَوافِلِ الصَّلَواتِ التي رَغَّبَ فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَل وأوصى جَماعةً مِن أصحابِه بها: صَلاةُ الوِترِ، ووَقتُها يَبدَأُ مِن بَعدِ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفجرِ، فيُشرَعُ للمُسلمِ أن يُحافِظَ عليها، وللمَرءِ أن يوتِرَ بما شاءَ مِنَ الرَّكَعاتِ؛ ففي هذا الحَديثِ يُخبرُ أبو تَميمةَ أحَدُ التَّابِعينَ، أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه كان إذا صَلَّى بهمُ الغَداةَ، أي: صَلاةَ الفَجرِ، جَلسَ يُقرِئُهم ويُعَلِّمُهمُ القُرآنَ، فجاءَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ رَجُلٌ كان بجِوارِ أبي تَميمةَ، فسَأل عَليًّا عنِ الوِترِ، أي: عن كَيفيَّةِ صَلاةِ الوِترِ.

فقال عليٌّ: ثَلاثٌ أحَبُّ إليَّ مِن واحِدةٍ، وخَمسٌ أحَبُّ إليَّ مِن ثَلاثٍ، وسَبعٌ أحَبُّ إليَّ مِن خَمسٍ، أي: أنَّه يَرى أنَّ أقَلَّ الوِترِ ثَلاثُ رَكَعاتٍ، وكُلَّما أوتَرَ المَرءُ بأكثَرَ فهو أفضَلُ وأفضَلُ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الوِترِ بثَلاثِ رَكَعاتٍ أو خَمسٍ أو سَبعٍ.

وفيه أنَّه كُلَّما كان عَدَدُ رَكَعاتِ الوِترِ أكثَرَ كان أفضَلَ .

أحاديث ذات صلة