عن أنسٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : لم يكونوا على شيءٍ أشدَّ محافظةً في التطوُّعِ منهم على صلاةٍ قبلَ الظهرِ
رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُحافظةِ على صَلاةِ النَّوافِلِ، وبَيَّنَ ما فيها مِنَ الأجرِ العَظيمِ، لا سيَّما النَّوافِلِ المُتَعَلِّقةِ بالفرائِضِ، ومِنها النَّافِلةُ قَبلَ صَلاةِ الظُّهرِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسٌ رَضِيَ اللهُ عنه فيَقولُ: لم يَكونوا، أي: الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم، على شَيءٍ، أي: مِنَ الأعمالِ، أشَدَّ مُحافظةً في التَّطَوُّعِ مِنهم على صَلاةٍ قَبلَ الظُّهرِ، أي: أنَّهم كانوا يَحرِصونَ حِرصًا شَديدًا على صَلاةِ النَّافِلةِ التي قَبلَ صَلاةِ الظُّهرِ، وهيَ أربَعُ رَكَعاتٍ.
وفي الحَديثِ فَضلُ صَلاةِ النَّافِلةِ قَبلَ الظُّهرِ.
وفيه ما كان عليه الصَّحابةُ مِنَ الحِرصِ على الخَيرِ ونَوافِلِ العِباداتِ .