أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ لا يضحِّي عمَّا في البَطنِ
شَرعَ اللهُ تعالى لَنا الأُضحيَّةَ اقتِداءً بإبراهيمَ عليه السَّلامُ، وهيَ إحدى شَعائِرِ عيدِ الأضحى؛ فالأُضحيَّةُ تَكونُ في أيَّامِ عيدِ الأضحى، فيُشرَعُ لمَن كان مستطيعًا أن يُضَحِّيَ، وهيَ تَكونُ عنِ الرَّجُلِ وعَمَّن كان حَيًّا مِن أبنائِه، أمَّا الجَنينُ في بَطنِ أُمِّه فإنَّه لا يُضَحَّى عنه، وفي هذا الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان لا يُضَحِّي عَمَّا في البَطنِ، أي: لم يَكُن يُضَحِّي عَمَّا في حَملِ المَرأةِ؛ لأنَّه لم يَخرُجْ إلى الآنَ إلى دارِ الأحكامِ والتَّكليفِ، وأنَّه ليسَ له حُكمُ الحَيِّ حتَّى يَستَهلَّ صارِخًا بَعدَ الوِلادةِ، ولأنَّ التَّضحيةَ عنِ الجَنينِ ليسَت بمَشروعةٍ، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ أنَّ الجَنينَ لا يُضَحَّى عنه .