رأيْتُ معاويةَ بالأَبْطَحِ أبيضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ [‌كَأَنَّهُ ‌ثَلْجٌ]

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - الشيب وما جاء فيه# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# مناقب وفضائل - معاوية بن أبي سفيان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: إسحاق بن يسار
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده حسن‏‏، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (19/306) (684) واللفظ له، وأخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (5/364) مختصراً

الشرح والتوضيح

جيلُ الصَّحابةِ خَيرُ القُرونِ، وهم أيضًا خَيرُ هذه الأُمَّةِ، أثنى اللهُ تَعالى عليهم، ومَدَحَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيَّنَ فَضْلَهم في أحاديثَ كَثيرةٍ؛ وذلك لِما قاموا به مِن نُصرةِ هذا الدِّينِ ونَشرِ الإسلامِ، وإنَّ مِن أفاضِلِ أولئك الصَّحابةِ الصَّحابيَّ الجَليلَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فقد أسلَمَ بَعدَ صُلحِ الحُدَيبيَةِ وكَتم إسلامَه حَتَّى أظهَرَه عامَ الفَتحِ، وأصبَحَ مِن كُتَّابِ الوَحيِ، وولَّاه عُمرُ الشَّامَ، ومِن صِفاتِه الخِلْقيَّةِ أنَّه كان حَليمًا وقورًا، ومِن صِفاتِه الخَلقيَّةِ ما أخبَرَ به إسحاقُ بنُ يَسارٍ أحَدُ التَّابِعينَ، فقال: رَأيتُ مُعاويةَ بالأبطَحِ -وهو بَطحاءُ مَكَّةَ، يُضافُ إلى مَكَّةَ، وإلى مِنًى؛ لأنَّ المَسافةَ بَينَه وبَينَهما واحِدةٌ، ورُبَّما كان إلى مِنًى أقرَبَ- أبيَضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، أي: كان شَعرُ رَأسِ مُعاويةَ أبيَضَ ولحيَتُه بَيضاءَ لا يَصبُغُها بسَوادٍ ولا غَيرِه؛ ففي رِوايةٍ أُخرى: أنَّها مِثلُ الثَّلجِ في البَياضِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةِ شَعرِ ولحيةِ مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 306) :

‌684 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه ، قال: رأيت معاوية بالأبطح أبيض الرأس واللحية كأنه ثلج.

[معجم الصحابة للبغوي] (5/ 364) :

أخبرنا عبد الله قال: حدثني حمدان بن علي قال: حدثنا عبيد بن يعيش قال: حدثنا يونس بن بكير قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار ، قال ‌رأيت ‌معاوية بالأبطح أبيض الرأس واللحية.

أحاديث ذات صلة