قال عُمرُ رضي الله عنه: حصيرٌ في البيتِ خيرٌ من امرأةٍ لا تلِدُ.
من مَقاصِدِ الزَّواجِ وُجودُ النَّسلِ والذُّرِّيَّةِ، فقد رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالزَّواجِ منَ المَرأةِ الولودِ وأنَّه يُباهي بكَثرةِ هذه الأمَّةِ الأمَمَ يَومَ القيامةِ، وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: حَصيرٌ -وهو ما اتُّخِذَ مِن سَعَفِ النَّخلِ وشِبهِه، قَدْرُ طولِ الرَّجُلِ وأكبَرُ، أو هو البِساطُ الصَّغيرُ المَنسوجُ- في البَيتِ خَيرٌ مِنِ امرَأةٍ لا تَلِدُ، أي: أنَّ وُجودَ الحَصيرِ في البَيتِ خَيرٌ مِن وُجودِ امرَأةٍ لا تَلِدُ ولا تُنجِبُ، ولعَلَّ هذا قد يَكونُ مِن شُؤمِ المَرأةِ لعَدَمِ إنجابِها.
وفي الحَديثِ ذَمُّ المَرأةِ التي لا تُنجِبُ .