أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَّوامِ كانَ يَتزوَّدُ صَفِيفَ الظِّباءِ في الإحرامِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - لحم الصيد للمحرم# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# أطعمة - أكل اللحم# حج - مناسك الحج
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: شعيب الأرناووط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1279) والبيهقي (10006) بهذا اللفظ وأخرجه ابن أبي شيبة (14682) بنحوه.

الشرح والتوضيح

خَصَّ اللهُ تعالى بَعضَ البُلدانِ بخَصائِصَ ليسَت لغَيرِها، ومِن أعظَمِ تلك البُلدانِ مَكَّةُ، فهيَ قِبلةُ المُسلِمينَ ومَهوى أفئِدَتِهم، وقد خَصَّ اللهُ تعالى مَكَّةَ بخَصائِصَ كَثيرةٍ، ومِن تلك الخَصائِصِ حُرمةُ الصَّيدِ فيها؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} [المائدة: 95] ، لكِن يَجوزُ للمُحرِمِ أن يَأكُلَ لحمَ الصَّيدِ إذا لم يَصِدْه هو، أو لم يُصَدْ مِن أجلِه، أو كان مَعَه قَبلَ إحرامِه؛ ففي هذا الحَديثِ أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عنه كان يَتَزَوَّدُ صَفيفَ الظِّباءِ في الإحرامِ.

الصَّفيفُ: هو ما صُفَّ في الشَّمسِ ليَجِفَّ، وعلى الجَمرِ ليَنشَويَ، يُقالُ: صَفَفتُ اللَّحمَ أصُفُّه صَفًّا: إذا تَرَكتَه في الشَّمسِ حتَّى يَجِفَّ، أي: أنَّه كان يَجعَلُه زادًا لسَفَرِه في حالةِ الإحرامِ لأجلِ أن يَأكُلَه، وكان ذلك اللَّحمُ الذي جَعَله صَفيفًا وتَزَوَّده قد مَلَكَه قَبلَ الإحرامِ؛ فجازَ له أكلُه.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ تَزَوُّدِ المُحرِمِ مِنَ الصَّيدِ للأكلِ .

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 509 ت الأعظمي) :

1279 - مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ؛ أن ‌الزبير ‌بن ‌العوام ‌كان ‌يتزود ‌صفيف ‌الظباء، ‌في ‌الإحرام

قال مالك : والصفيف القديد .

السنن الكبير للبيهقي (10/ 314 ت التركي) :

10006 - [[وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير]] حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء في الإحرام.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (8/ 462)

14682 - حدثنا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ؛ أن الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الوحش وهو محرم.

أحاديث ذات صلة