عَنْ أنس- أو عن أناس- أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يضَعونَ جنوبَهم فينامونَ ، منهم مَن يتوضَّأُ ومنهم مَن لا يتوضَّأُ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# مساجد ومواضع الصلاة - النوم في المسجد# وضوء - نواقض الوضوء
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: البوصيري
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

بَيَّنَ اللهُ تعالى في كِتابه الكَريمِ فرائِضَ الوُضوءِ، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، وكما أنَّ للوُضوءِ فرائِضَ فله نَواقِضُ تَنقُضُه، بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَرَ أحكامَها، وقدِ اتَّفقَ العُلماءُ على بَعضِ هذه النَّواقِضِ، واختَلفوا في بَعضِها، وممَّا اختَلفوا فيه: النَّومُ هَل يَنقُضُ الوُضوءَ أم لا، أم أنَّه يَنقُضُ في حالاتٍ دونَ أُخرى؟ ففي هذا الحَديثِ عن أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أو عن أُناسٍ وهو شَكٌّ مِنَ الرَّاوي، أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَضَعونَ جَنوبَهم فيَنامونَ، أي: يَضَعونَ جَنوبَهم على الأرضِ ثُمَّ يَنامونَ؛ فمِنهم مَن يَتَوضَّأُ، ومِنهم مَن لا يَتَوضَّأُ، أي: كانوا إذا استَيقَظوا فالبَعضُ مِنهم يَتَوضَّأُ، والبَعضُ لا يَتَوضَّأُ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ خِلافِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم في الوُضوءِ مِنَ النَّومِ .

أحاديث ذات صلة