كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَرى التَّقصيرَ إلَّا لِحاجٍّ أو مُجاهدٍ

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# حج - قصر الصلاة بمنى
المصدر: نخب الافكار
الراوي: الأسود
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2484) ولم نقف عليه عند غيره.

الشرح والتوضيح

القَصرُ في السَّفرِ رُخصةٌ للمُسافِرِ فيُشرَعُ له أن يَقصُرَ الصَّلاةَ الرُّباعيَّةَ إلى رَكعَتَينِ ما دامَ مسافرًا حتَّى يَعودَ إلى بلَدِه، ولكِن هَل القَصرُ لكُلِّ مُسافِرٍ أم أنَّه يَختَصُّ بسَفَرٍ مُعَيَّنٍ فقَط؟ اختَلف العُلماءُ في ذلك؛ فذَهَبَ بَعضُهم إلى أنَّ القَصرَ لا يَكونُ إلَّا لمَن خَرَج حاجًّا أو مجاهدًا، أمَّا مَن خَرَجَ للتِّجارةِ، أو ما أُبيحَ له الخُروجُ إليه فلا يَقصُرُ؛ ففي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الأسوَدُ بنُ يَزيدَ -أحَدُ التَّابِعينَ- فيَقولُ: كان عَبدُ اللَّهِ، أي: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، لا يَرى التَّقصيرَ، أي: قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ، إلَّا لحاجٍّ أو مُجاهدٍ، أي: إلَّا لمَن خَرَجَ في الحَجِّ أوِ الجِهادِ، أمَّا غَيرُ ذلك فلا، وهذا أحَدُ الأقوالِ التي جاءَت عن ابنِ مَسعودٍ، وإلَّا فقد جاءَ عنه أنَّه كان يَقولُ: تقصرُ في كُلِّ سَفَرٍ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ قَولِ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه في قَصرِ الصَّلاةِ للحاجِّ والمُجاهدِ .

أحاديث ذات صلة