عنِ ابنِ عمرَ قال أنه كان يقيمُ بمكةَ فإذا خرج إلى مِنى قصَرَ
أخرجه ابن أبي شيبة (8268) بلفظه.
مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّفَ على المُسافِرِ الصَّلواتِ والصِّيامَ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، ولكِنَّ هذا القَصرَ يَكونُ في المَسافةِ التي تُعَدُّ سَفَرًا، وقدِ اختُلِف في بَيانِ تَحديدِ هذه المَسافةِ.
وفي هذا الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان يُقيمُ بمَكَّةَ فإذا خَرَجَ إلى مِنًى قَصَر، أي: أنَّه يَرى ما بَينَ مَكَّةَ ومِنًى مَسافةً يُشرَعُ فيها قَصرُ الصَّلاةِ؛ فلذلك كان يَقصُرُ، وهيَ مَسافةٌ قَريبةٌ جِدًّا بمِقدارِ فَرسَخٍ وهو ثَلاثةُ أميالٍ، وتَقديرُه بالمَقاييسِ العَصريَّةِ: 5،544 كيلومِتراتٍ تَقريبًا.
وفي تَحديدِ مَسافةِ القَصرِ عِندَ ابنِ عُمَرَ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ في أنَّ ما بَينَ مَكَّةَ ومِنًى مَسافةٌ يُشرَعُ فيها القَصرُ .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (5/ 375)
8268- حدثنا ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان يقيم بمكة فإذا خرج إلى منى قصر.