أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ في مَسيرةِ أربعةِ بُرُدٍ.
أخرجه مالك (379)، والشافعي في ((المسند)) (ص26)، وعبد الرزاق (4301)، والبيهقي (5459 ) واللفظ لهم.أخرجه عبد الرزاق (2/ 525)، وابن حزم في ((المحلى)) (3/ 195) واللفظ لهما، والشافعي في ((الأم)) (1/ 212) بمعناه.
كان ابنُ عباسٍ وابنُ عمرَ يقصرانِ ويفطرانِ في أربعةِ بُردٍ وهي ستةَ عشرَ فرسخًا الراوي : عطاء بن أبي رباح المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 568 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقا مجزوما به (2/ 43)، واللفظ له، ووصله، ابن المنذر في ((الأوسط)) (2251)، والبيهقي (5463)، باختلاف يسير.
مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّفَ على المُسافِرِ الصَّلواتِ والصِّيامَ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، وكذا الفِطرُ في رَمَضانَ، ثُمَّ يَقضي بَعدَ ذلك، ولكِن ما المَسافةُ التي تُعَدُّ سَفَرًا؟ فقدِ اختُلِف في بَيانِ تَحديدِ هذه المَسافةِ؛ فجاءَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم كانا يَقصُرانِ ويُفطِرانِ في أربَعةِ بُرُدٍ، وهيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرسَخًا، أي: في مِقدارِ هذه المَسافةِ.
والبُرُدُ: جَمعُ بَريدٍ، وهو المَسافةُ المَعلومةُ بَينَ مَنزِلتَينِ، وكان قديمًا يُقَدَّرُ بأربَعةِ فراسِخَ، ومِقدارُه بالمَقاييسِ العَصريَّةِ: 22 كيلومِترًا تقريبًا، فتكونُ أربَعةُ بُرُدٍ 88 كيلومِترًا تَقريبًا، والمَعنى أنَّ مَن كان سَفرُه يَبلُغُ 88 كيلومِترًا فله القَصرُ وله الفِطرُ.
والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ في المَسافةِ التي تُعَدُّ سَفرًا .
مصنف عبد الرزاق (2/ 525 ت الأعظمي) :
قال معمر: وأخبرني أيوب، عن نافع، أن ابن عمر كان يقصر الصلاة في مسيرة أربع كذا برد.
[المحلى بالآثار] (3/ 195) :
وعن معمر أخبرني أيوب عن نافع: أن ابن عمر كان يقصر الصلاة مسيرة أربعة برد؟ وهذا مما اختلف فيه عن ابن عمر كما ذكرنا؟ وبهذا يأخذ الليث، ومالك في أشهر أقواله عنه.
الأم للإمام الشافعي (1/ 212 ط الفكر) :
أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه ركب إلى رئم فقصر الصلاة في مسيرة ذلك قال: مالك وذلك نحو من أربعة برد.