عن ابنِ عباسٍ يس بالحبشيةِ يا إنسانُ وطَه بالنبطيةِ يا رجلُ
كان ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ مِن ذلك عِلمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتُرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كَثيرًا مِن آياتِ القُرآنِ، ومِن ذلك تَفسيرُه لكَلمةِ يس وطه، فقال: يس بالحَبَشيَّةِ، أي: باللُّغةِ الحَبَشيَّةِ: يا إنسانُ، وطه بالنَّبَطيَّةِ، أي: اللُّغةِ النَّبَطيَّةِ لُغةِ بَعضِ قَبائِلِ العَرَبِ القديمةِ: يا رَجُلُ.
وهناكَ أقوالٌ أُخرى في بَيانِ مَعناهما، ومَحَلُّ ذلك كُتُب التَّفسيرِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَعنى يس وطه.
وفيه وُرودُ بَعضِ الألفاظِ غَيرِ العَرَبيَّةِ في القُرآنِ الكَريمِ .