كان إبراهيمُ وضعَها يُرِيه إياها جبريلُ

الدلالات الموضوعية:# حج - حرم مكة# ملائكة - أعمال الملائكة# ملائكة - فضل جبريل# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# أنبياء - إبراهيم
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده حسن

الشرح والتوضيح

اختَصَّ اللهُ تعالى بِقاعًا مِنَ الأرضِ وفضَّلها وشَرَّفها على غَيرِها مِنَ البقاعِ والأماكِنِ، ومِن تلك البقاعِ الحَرَمُ المَكِّيُّ، فله أحكامٌ شَرعيةٌ تَخُصُّه وتَتَعَلَّقُ به، وله فضلُ كَثرةِ ثَوابِ الصَّلاةِ فيه، وحُدودُ الحَرَمِ المَكِّيِّ مَعروفةٌ، مَنصوبٌ عِندَها أعلامٌ مِن جَميعِ الجِهاتِ مَكتوبٌ عليها اسمُ العَلَمِ لبَيانِها للنَّاسِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ هو الذي وضَعَ مَعالمَ وحُدودَ الحَرَمِ، كان جِبريلُ يُريه إيَّاها، أي: أنَّ جِبريلَ نَزَل يُري إبراهيمَ مَكانَ حُدودِ الحَرَمِ، فعَمِلَها إبراهيمُ على وَفقِ تَعليمِ جِبريلَ له.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ هو أوَّلُ مَن نَصَب أنصابَ وحُدودَ الحَرَمِ المَكِّيِّ .

أحاديث ذات صلة