عَنْ عُمرَ - رَضِيَ اللَّهُ عنه - أنَّهُ نَهى عن النَّخْعِ

الدلالات الموضوعية:# ذبائح - كراهية النخع والفرس# ذبائح - المبالغة في الذبح# ذبائح - رحمة البهائم عند ذبحهن# ذبائح - كيفيه الذبح وما يجزئ فيه
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: -
المحدث: النووي
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

للذَّبحِ في الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ أحكامٌ وآدابٌ، ومِن ذلك: التَّذكيةُ، أي: الذَّبحُ، بأن يَقطَعَ الحُلقومَ والمَريءَ والأوداجَ، جَمعُ وَدجٍ، وهو العِرقُ الذي في الأخدَعِ، وهما عِرقانِ مُتَقابلانِ، وهذا أفضَلُ ما يَكونُ في التَّذكيةِ، وهناكَ أُمورٌ يُنهى عن فِعلِها في الذَّبحِ؛ فقد جاءَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه نَهى عنِ النَّخعِ، أي: أن يُبالَغَ في الذَّبحِ إلى أن يَبلُغَ النُّخاعَ، وهو عَظمٌ في الرَّقَبةِ، وقيل: هو عِرقٌ يَمتَدُّ مِنَ الدِّماغِ ويَستَبطِنُ الفَقارَ إلى عَجْبِ الذَّنَبِ، ويُقالُ: بَل هو الذي يَكونُ في فَقارِ الصُّلبِ شَبيهًا بالمُخِّ، وهو مُتَّصِلٌ بالقَفا.

والمَعنى: أنَّه نَهى أن يُنتَهى بالذَّبحِ إلى ذلك؛ لأنَّ فيه زيادةَ تَعذيبٍ للذَّبيحةِ.

وفي الحَديثِ النَّهيُ عنِ المُبالغةِ في الذَّبحِ حتَّى يَصِلَ إلى النُّخاعِ .

أحاديث ذات صلة