عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قال إذا دخلَ البيتَ غيرَ المسكونِ فليقل السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الذكر عند دخول المنزل# آداب السلام - السلام عند دخول المنزل
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

الشرح والتوضيح

مِمَّا حَثَّت عليه الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ الأُخوَّةُ والمَحَبَّةُ بَينَ المُسلمينَ، وإنَّ مِن وسائِلِ تَقويةِ المَحَبَّةِ إفشاءُ السَّلامِ؛ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم، بحَيثُ يَكونُ السَّلامُ ذائِعًا عِندَ كُلِّ النَّاسِ في كُلِّ مَكانٍ، وقد جاءَ الأمرُ بالسَّلامِ عِندَ دُخولِ البُيوتِ غَيرِ المَسكونةِ؛ فقد جاءَ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: إذا دَخَل أحَدُكُمُ البَيتَ غَيرَ المَسكونِ، أي: الخاليَ ليسَ فيه أحَدٌ، فليَقُل: السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أي: فيُسَلِّمُ بهذه الصِّيغةِ، فيَشمَلُ سَلامُه جَميعَ عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ في السَّماءِ والأرضِ، والمَعنى: أنَّه لا يُشتَرَطُ للسَّلامِ أن يَكونَ هناكَ أحَدٌ حتَّى يَرُدَّ عليه، وإنَّما يَكتَفي بالسَّلامِ على عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ مُطلقًا.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ السَّلامِ عِندَ دُخولِ البَيتِ غَيرِ المَسكونِ .

أحاديث ذات صلة