عنِ ابنِ الزُّبيرِ قال ما كنَّا نفعَلُهُ [ أي الاستنجاءَ بالماءِ ]
عنِ ابنِ الزُّبيرِ قال : ما كُنَّا نفعَلُهُ أي الاستنجاءَ بالماءِ الراوي : - المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 1/302 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح عَلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه جَميعَ أحكامِ الدِّينِ، فعَلَّمَهم كَيفيَّةَ الطَّهارةِ والوُضوءِ، وآدابَ قَضاءِ الحاجةِ، ومِن ذلك: كَيفيَّةُ إزالةِ الخارِجِ مِنَ السَّبيلَينِ مِن بَولٍ وغائِط، وذلك بالاستِجمارِ بالأحجارِ، وكان هذا هو الغالبَ على النَّاسِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا الاستِنجاءُ بالماءِ، أي: استِعمالُ الماءِ في إزالةِ الخارِجِ، فلم يَكُنِ الغالِبَ عليهم؛ ولهذا يَقولُ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما: ما كُنَّا نَفعَلُه، أي: الاستِنجاءَ بالماءِ، أي: في زَمَنِهم لم يَكونوا يَستَخدِمونَ الماءَ في إزالةِ الخارِجِ، وإنَّما يَقتَصِرونَ على الأحجارِ، ولعَلَّه لم يَكُن مَشهورًا بَينَهم ذلك وإلَّا فقد جاءَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَنجى بالماءِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ عَدَمِ شُهرةِ الاستِنجاءِ بالماءِ في زَمَنِ ابنِ الزُّبَيرِ .