قال ابنُ عُمَرَ: أقِلُّوا الكَلامَ في الطَّوافِ؛ فإنَّما أنتم في صَلاةٍ.
أخرجه النسائي ( 2923)، والشافعي في ((مسنده)) (ص127)، والبيهقي (9366) واللفظ لهم.أخرجه النسائي ( 2923)، والشافعي في ((مسنده)) (ص127)، والبيهقي (9366) واللفظ لهم.
الطَّوافُ بالكَعبةِ منَ العِباداتِ العَظيمةِ، لا سيَّما إذا كان في حَجٍّ أو عُمرةٍ، وهو سَبعةُ أطوافٍ، وله آدابٌ وسُنَنٌ، ومِنها: أن يَستَغِلَّ الإنسانُ وَقتَ طَوافِه بذِكرِ اللهِ والدُّعاءِ والتَّسبيحِ وقِراءةِ القُرآنِ، أو ما فيه حاجةٌ أو عِلمٌ ونَحوُ ذلك، ولا يَشتَغِلَ بالكَلامِ في أُمورِ الدُّنيا؛ ولذلك جاءَ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما قال: أقِلُّوا الكَلامَ في الطَّوافِ، أي: لا تُكثِروا الكَلامَ وأنتُم تَطوفونَ بالبَيتِ وإن كان الكَلامُ جائِزًا؛ فإنَّما أنتُم في صَلاةٍ، أي: فأنتُم أثناءَ طَوافِكُم كَأنَّكُم في صَلاةٍ، والصَّلاةُ مَمنوعٌ فيها الكَلامُ، فمُماثَلتُه بالصَّلاةِ يَقتَضي أن لا يُتَكَلَّمَ فيه أصلًا، كَما لا يُتَكَلَّمُ فيها، فحَيثُ أباحَ اللهُ تعالى الكَلامَ في الطَّوافِ فهو رَحمةٌ بعِبادِه، فلا أقَلَّ مِن أن لا يُكثِروا فيه ذلك.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على الإقلالِ مِنَ الكَلامِ أثناءَ الطَّوافِ .
[سنن النسائي] (5/ 222) :
2923 - أخبرنا محمد بن سليمان، قال: أنبأنا الشيباني ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن طاوس، قال: قال عبد الله بن عمر : أقلوا الكلام في الطواف، فإنما أنتم في الصلاة.
مسند الشافعي (ص127) :
أخبرنا سعيد بن سالم، عن حنظلة، عن طاوس، أنه سمعه يقول: سمعت ابن عمر ، يقول: أقلوا الكلام في الطواف؛ فإنما أنتم في صلاة
السنن الكبير للبيهقي (9/ 567 ت التركي) :
9366 - وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا سعيد بن سالم، عن حنظلة، عن طاوس أنه سمعه يقول: سمعت ابن عمر يقول: أقلوا الكلام في الطواف فإنما أنتم في صلاة.