ما هجَّرتُ إلَّا وجدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ سورةَ البقرةِ في ركعتينِ يصلِّي

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قسم السورة في ركعتين# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - تفريق السورة في ركعتين# فضائل سور وآيات - سورة البقرة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (2/276)

الشرح والتوضيح

صَلاةُ النَّوافِلِ لها فَضلٌ عَظيمٌ، وقد حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه عليها، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى يُطيلُ القيامَ والقِراءةَ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه فيَقولُ: ما هَجَّرتُ.

مِنَ التَّهجيرِ، وهو التَّبكيرُ إلى الصَّلاةِ، والمُبادَرةُ إليها، إلَّا وجَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَم سورةَ البَقَرةِ في رَكعَتَينِ يُصَلِّي، أي: وجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وقد قَرَأ سورةَ البَقَرةِ كامِلةً في رَكعَتَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ نَصِفُها.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الإطالةِ في صَلاةِ النَّافِلةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ قَسمِ السُّورةِ في رَكعَتَينِ .

أحاديث ذات صلة