من أنظرَ معسرًا أو وضعَ لهُ وقاهُ اللهُ من فَيْحِ جهنمَ ، ألا إنَّ عملَ الجنةِ حَزْنٌ بربوةٍ ( ثلاثًا ) ألا إنَّ عملَ النارِ سهلٌ بشهوةٍ، والسعيدُ من وُقِيَ الفتنَ.
وما مِن جَرْعَةٍ أَحَبُّ إلى اللهِ من جَرْعَةِ غيظٍ يَكظِمُها عبدٌ، ما كَظَمَها عبدٌ للهِ إلا ملأَ اللهُ جوفَه إيمانًا
أخرجه أحمد (3015) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (165)
[مسند أحمد] (5/ 149 ط الرسالة) ((3015- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا نوح بن جعونة السلمي، خراساني، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا- فأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض-: (( من أنظر معسرا، أو وضع له، وقاه الله من فيح جهنم، ألا إن عمل الجنة حزن بربوة- ثلاثا-، ألا إن عمل النار سهل بسهوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا)).
[اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا] (ص131) ((165- حدثنا عبد الله قال حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال حدثنا نوح بن جعونة السلمي عن مقاتل بن حيان عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو يقول أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم ثلاثا قالوا كلنا يا رسول الله يسره قال من أنظر معسرا أو وضع عنه وقاه الله عز وجل من فيح جهنم)).