عن ابنِ عباسٍ قال أولُ مَن جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - القرون الأول
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: [طاووس ومجاهد]
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده حسن‏‏، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (11/ 16) (10890)، وأبو طاهر السلفي في ((المشيخة البغدادية)) (1471) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

جيلُ الصَّحابةِ خَيرُ القُرونِ، وهم أيضًا خَيرُ هذه الأُمَّةِ، أثنى اللهُ تَعالى عليهم، ومَدَحَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيَّنَ فضلَهم في أحاديثَ كَثيرةٍ، وذلك لِما قاموا به مِن نُصرةِ هذا الدِّينِ والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، ومِن خيرةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحابيُّ الجَليلُ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، وكان قَبلَ الإسلامِ شَديدًا على المُسلِمينَ، ثُمَّ أسلمَ، فكان إسلامُه فتحًا على المُسلمينَ، وفرَجًا لَهم مِنَ الضِّيقِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ أوَّلَ مَن جَهَرَ بالإسلامِ هو عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ؛ وذلك أنَّ النَّاسَ كانوا يُسلِمونَ سِرًّا خَوفًا مِن أذى قُرَيشٍ لهم، وأمَّا عُمَرُ فكان رَجُلًا قَويًّا شُجاعًا، فلمَّا أسلَمَ جَهَرَ بإسلامِه وأعلنَه لجَميعِ قُرَيشٍ ولم يَخَفْ مِنهم، بَل جاءَ في رِوايةٍ أنَّه بَعَثَ مَن يُنادي بإسلامِه ويُعلِنُه.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه هو أوَّلُ مَن جَهَرَ بالإسلامِ.

وفيه بَيانُ شَجاعةِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 16) :

10890 - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن ‌طاوس، ومجاهد، عن ابن عباس ، قال: ‌أول ‌من ‌جهر ‌بالإسلام ‌عمر بن الخطاب رضي الله عنه

[المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي ] (1/ 572) :

1471 - حدثنا عبد الله، حدثني داود بن رشيد، نا الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن مجاهد، وطاوس، عن ابن عباس ، قال: "أول من ‌جهر ‌بالإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ".

أحاديث ذات صلة