كُنْتُ بالمدينةِ فإذا رجلٌ آدمُ أعسرُ أيسرُ ضخمٌ إذا أشرَف على النَّاسِ كأنَّه على دابَّةٍ فإذا هو عمرُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: زر بن حبيش
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (69)، والطبراني (59) (1/ 67) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

جيلُ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم خَيرُ القُرونِ، وهم أيضًا خَيرُ هذه الأُمَّةِ، أثنى اللهُ تعالى عليهم، ومَدَحَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيَّنَ فَضلَهم في أحاديثَ كَثيرةٍ، وذلك لِما قاموا به مِن نُصرةِ هذا الدِّينِ والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ تعالى، ومِن خيرةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحابيُّ الجَليلُ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، وكان رَجُلًا عَظيمًا طَويلًا مُهابًا.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ زِرُّ بنُ حُبَيشٍ -وهو أحَدُ التَّابِعينَ- أنَّه كان في المَدينةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، أي: شَديدُ سُمرةِ البَشَرةِ، أعسَرُ أيسَرُ، أي: يَعمَلُ بيَدَيه جَميعًا سَواءً، ضَخمٌ، أي: رَجُلٌ عَظيمُ الجِسمِ، إذا أشرَف، أي: إذا اطَّلعَ على النَّاسِ، كَأنَّه على دابَّةٍ! أي: كَأنَّه لطولِ قامَتِه راكِبٌ دابَّةً! فإذا هو عُمَرُ، أي: كان هَذا الرَّجُلُ هو عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه.

وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ أوصافِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه .

الأصول والأحكام

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/ 97) :

69 - حدثنا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، قال: سمعت عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: " كنت بالمدينة ‌فإذا ‌رجل ‌آدم ‌أعسر أيسر ضخم أجلح مشرف على الناس كأنه على دابة - يعني: عمر بن الخطاب رضي الله عنه - "

[المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 67) :

59 - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن عاصم، عن زر، قال: كنت بالمدينة ‌فإذا ‌رجل ‌آدم ‌أعسر أيسر ضخم، إذ أشرف على الناس، كأنه على دابة، فإذا هو عمر رضي الله عنه

أحاديث ذات صلة